"
.
.
في البداية شكرا لـ الفراشة ( رشا )على الدعوة وإن كنت مقصرة كثيرا في ما مضى من قبول دعواتها لـ ظروف خاصة ..
عندما يكتب الكاتب النص في رأيي فهو يكتب عاكسا لما حوله من حياه ومواقف وأفكار
غموض الكاتب أو وضوحه يعود لـ الأسلوب الذي إعتمدهـ لـ الكتابة ومدى تأثير ماسبق على أفكاره
المتلقي ينشد البسيط والسلس والمتكامل معنى ومبنى والمؤثر بصورة كبيرة في ذائقته ..
* زَخَم المُفردة، هل يُسعِفُ النّص والفِكرة
أم يُشتّت ذهن المتلقّي..؟
حينما تكون المفردة غنية بالمعاني فهي تكسب النص حلاوة ومذاق شهي
ولكن في المقابل لابد أن يكون المتذوق ( المتلقي ) قادرا على إستساغة هذا الطعم والشعور بلذته
إذن المعرفة من قبل المتلقي وفهم المفردات ومناسبة وضعها في النص سبب في قبول النص والإحساس به ..
فـ المتلقي الأن يبحث عن البسيط السهل في التناول والقبول بعض المفردات تكون غامضة عصية على الفهم بالتالي يلجأ القاريء إلى ترك النص وعدم إكماله ..
نحتاج للـ البساطة في أدبنا ليواكب العصر الذينعيشه بدون إسفاف أو إنقاص الأدب حقه ..
* التّقافُز من فِكرة إلى أخرى في النّص الواحد، هل تُكسِب النّص حُلّة الخروج عن الرّتابة أم حُلّة الغرابة ...؟
بعض النصوص قد تحمل أكثر من فكرة لكن الرابط بينها قوي بالتالي لا يحس القاريء بـ الضياع أويفقد النص جماله
بينما بعض النصوص تحتاج إلى خارطة طريق للوصول إلى نهايته بمعنى أو فائدة تجد أنها مجرد حشو من المفردات
وإستعراض العضلات اللغوية دون إعطاء فكرة واضحة لـ الغاية الأساسية من النص ...
* قوّة النّص،
بِسَلاسَته وانسِيابِهِ في الذائقة رغم ثِقَل وزن المفردات،
أم قوّته في جعله حُلّة ممتلئة بِروح المَعاجِم، خاوية من روح السّرد ...؟
أرى السلاسة والإنسيابية هي ما يعطي النص قوة
فهو بذالك يصل ببساطة إلى الروح ويستلذ القاريء بمفرداته وجمله ولا نحتاج لمعجم لنفسر كل كلمة مالمغزى منها ...
أنا أتكلم هنا برأي القاريء العادي وليس الكاتب وإن كنت لست كاتبة

...
مودتي...