عبدالعزيز الفدغوش
ـــــــــــ
* * *
أُرحبُ بعوْدَتكَ كثيْراً .
:
لِيْ في السّابِقِ قَوْلانِ عَلَى قَوْلَيْن لكَ :
- مَا عَنْوَنْتَ بهِ الموْضُوعَ :
" نقد اللانقد عند الغريّب ؟ "
وَ أنتَ العَالِمُ المُصدّقُ بِالقاعِدَةِ القَائِلةِ :
[ مُابُنيَ علَى باطِلٍ فَهوَ بَاطِل ] ، فَعِنْدما بَنيتَ [ نقْدك ] - كَما كَتبتَ -
علَى [ اللانقد ] - كما ذَكرتَ - ، فَلنْ يَكوْن مَا كتبْتَه نقْدَاً لأنّه بُنيَ عَلى
[ اللانقد ] وَ مِن المُستَحيْل أنْ يُنْتِجَ [ اللانقد ] ، [ نقداً ] .
- عِندَ قَوْلِكَ ، عَنْكَ :
" أما العبد الفقير لعفو ربه فهو متخصص في النقد
والتذوق الأدبي ومجاز فيه أصولا "
عَلى افْتِراض أنّ " نقد اللانقد " السّابقَ ، [ نقْدٌ ] ، فَمنْ بابِ أوْلَى
ألاّ يأتِي مِنكَ - كَصَاحبِ النصّ المُنتَقَد - وَ هَذِهِ منْ أبجَدِيّاتِ النّقد ،
وَ التِيْ يُدرِكهَا الشّعرَاء قَبْلَ النّقادِ - فِطْرَةً - ، فَما بَالُكَ بنَاقِدٍ مُتخَصّصٍ مِثلكَ ! .
:
عزيْزي : عبدالعزيز الفدغوش ..
أعتَذرُ منْك إنْ كَانَ فيْ قَوْليْ مَا يُغضِب ،
أمّا إنْ كانَ فيْهِ من خَطأ ، فَنحنُ خطّاؤوْن .
شُكراً لكَ ،
وَ لحضوْرك المُبهِج .