تِلك هيَ أفعالكم،
يسودو عالمكم الكثير من الشوائب
بالرغم من تطوركم والعلم الذي أنسكب
على حضاراتكم بالرقي بنمط حياتاكم
ذلك لم يمنع أن يكون العالم الذي بِتُ
أنا الأن جُزءاً منه في تدهور وإنحطاط
بُكل الأفعال التي تُحدث بذلك العالم العربي
الذي كان قديماً من أرقى الحضارات التي
عرفها التآريخ وعُلمائها كُتبهم تُدرّس بأعظم
الجامعات أتت الأجيال وهدمت كُلّ شيء
سأتكلم عن المجتمع السعودي بصفة خاصة هُنالك
أمور تُحدث يُشيب لها الولِدان وتقشعِرُّ لها الأبدان
فثقافتكم أصبحت فقاقيع من الصابون والوحل
فمازالت بدواخلكم رواسب من أبي جهل
ومازلتم تعيشون بمنطق المفتاح والقفل
تلفون نسائكم بالقطن.. وتدفنهونّ بالرمل
تملكوهنّ كالسجاد كالأبقار في الحقل
تهزئو بالقوارير بلا دين أو عقل
وترجعو آخر الليل تُمارسون
حقكم الزوجي كالثيران والخيل
تمارسونه خلال خمس دقائق
بلا شوق بلا ذوق ولا ميل
تمارسونه كآلات تؤدي
الفعل للفعل وترقدو بعدها أموات
تتركوهم وسط النار وسط
الطين والوحل
قتيلاتِ
قتيلات بلا قتل بنصف الدرب
تتركوهنّ يا لفظاظة الخيل ..
-
كلاي ليكتر