طَائِر الْقُمْرِي
هل عرفتم الآن لماذا أنا إسمي ( قمر )
لأن قمر إمَا كوكب مضيء في السماء
وإمَا طائر صغير من الحمام و الأنثى قمرية وجمعها قماري وقمر.
هنا سوف اعرض معلومااات بسيطه عن هذا الطائر
يعتبر طائر القمري من أول الطيور قدوما في موسم الهجرة ،
ورؤيته تبعث في النفس التفاؤل والانشراح لحلول موسم الصيد،
خصوصاً عند الصقارين وهواة الصيد ، فيما إن يروا القمري حتى يبدأون بالتجهيز لرحلات الصيد
الممتعة ،وللقمري شعبية واسعة عند الكثير ، وهو يكثر في المناطق القروية حيث المزارع والحقول
والمستنقعات المائية والغذاء الوفير من مختلف الحبوب، والقمري طائر لحمه لذيذ،
وقد كان إلى عهد قريب يسد رمق أهل البادية حاله في ذلك كما القطا والكروان ،
وغيرها من طيور الصحراء النباتية.
التعريف بالقمري:
قال علماء الحيوان العرب إن القمري طائر مشهور كنيته (أبو زكي وأبو طلحة)
وهو حسن الصوت والأنثى قمرية والذكر ساق حر والجمع قماري غير مصروف
قال ابن السمعاني في الأنساب : القمرة بلده تشبه الجص لبياضها وأظنها بمصر
منا الحجاج بن سليمان بن أفلج القمري المصري روي عن مالك بن أنس والليث بن سعد وغيرهما ،
مات فجأة سنة ثمان وتسعين ومائة هجرية ، وروي عنها محمد بن سلمة المرادي وغيره ،
وقال : والقمري طائر منسوب إلي هذه البلدة هكذا ذكره صاحب المجمل ،
وقال ابن سيده: القمري طائر صغير من الحمام و الأنثى قمرية وجمعها قماري وقمر.
أما تعريفه العلمي
فقد جاء أن القمري طائر جميل المنظر ذو صوت موسيقي عذب وجسم رشيق ،
قد يصل طوله إلى 30سم والأجزاء العليا من جسم هذا الطائر لونها أسود وبني وجوزي،
بينما تكون أجزاؤه السفلى ذات لون قرنفلي خفيف مع بقعة مميزة على العنق لونها أبيض وأسود ،
وذكر هذا الطائر وأنثاه متشابهان من حيث الشكل ، وتضع القمرية بيضتين لونهما وردي وأبيض
في عش مهلهل ، يمكن بناؤه في مكان منخفض في إحدى الأشجار
وفي شجرة كثيفة الأغصان وتعيش القمرية في الغابات وبالقرب من المزارع ،
إذ تتغذى ع الحبوب ، وفي فصل الخريف تهاجر القماري إلى إفريقيا وجنوب أسيا ،
أعذب تحية