حـيـن تـتـبـعـثـر الـرؤى .. وتـصـبـح مـجـرد أوهــام ..
أو مـجـرد ظـنـون .. لـيـس إلا ..
وإن كـل شـيء تـراه الـعـيـنـان يـكـون
وهــمــــا وخــيـالا ت وأضـغـاث أحــلا م .. لـيـس إلا ..
فـلول جـيـشـك بـالأحـلام تـلـحـقـنـي
تـدك حـصـنـي .. وبـالأوهـام تـرهـقـنـــــي
فـلـيـتـهـا حـيـن تـأتـينـي تـصـارحـنـي
ولـيـتـهـا مـن قـيـود الأســر تـعــتـقــنــــــي
وبـاللـيـالـي مـن الأطـيـاف مـلـحـمـة
قــد أرّق الـجـفـن مــنـهـا حـيـن أرّقـنــــــــي
مـا بـال حـبـك نـار أصـطــلـيـه ؟ فـإن
أرد ت مـنـه قـراح الـشـوق أحـرقـنــــــــــي؟؟
وبـالـخــيـال لـهـا شــوق يــذ كّــرنــي
أهـيـم فـي بحـر أفـكـاري فـيـغــرقـــنــــــــــي
أذ وب مـن نـظـرة الأ حــداق إن لهـا
قــتــلاً بـنــظـرة بــتـّارٍٍ ســيـُــزهِــقُـــنِـــــــــي
فـالـكـحـل مـنـهـا مع الأ جـفـان ملتصقٌ
فـلـيـتـهـا وجـمـيـل الـحـلـم يـــلــــحــقــــنــــي
حـتـى أكـون إلـى رؤيـاك أقـرب مـن
عـيـنــيــك حـيـن أوى الـجـفـنـان تـلـصــقـنـي
والـجـيـد مـنـهـا كجـيد الـظـبي أشبهه
فــلـيـتـه بــخـلا يـا الـجـــيــد يـرفـــقـــــــنـــــي
وكـم ظـنـنـت بـأن الـشـوق يـجـمـعـنا
ولـيـت ظـنـي صـدوقا كيف يصــد قـــــنـــــي
بـاللـه هـل لـي إلـى رؤيـاً أفـوز بـهـا
إن الـظـلام إلـى رؤيـاك يـسـرقـــــنــــــــــــي
وإن مـنـهـا صـبـوحـا كـنـت أعـشـقـه
عــسـى بـإكـرامـهـــا رؤيـاي تــغــبــقـــنـــي
حـتـى الـنـجـوم إلـى رؤيـاك طـامـحـة
تـقـول لـي إنـمـا الـجـوزاء تــعــشـقـــــنـــــي
حـتـى الـجـمـادات في رؤياك طـامـعـة
تـقـول لـي .. إن رؤيـاهــا سـتــنــطـــقـــنــــي
حـتى الـتراب زهـى من حسن خطوتها
داسـت عـلـيـه وإذ بـالــرمـل شـقـــقــــــنـــــي
حـتـى الـطـيـور غـدت للصوت مطرقة
تـقـول عـذرا .. فـذاك الصوت .. أطـــرقـــنــــي
والـورد والـزهـر قـد قـالـت روائـحـهـا
لـعـطـرهـا.. روعـة .. والعـطر أنـشــــقــــنــــي
للـه د ركِ مـن حـسـنـاء أعـشـقـهـا
فليتَ أن شــديـــد الحـب يـــعـــشـــقـــنـــــــي