6 - نريدك أن تأتي ببيتٍ شِعْريٍّ واحدٍ أو أكثر أعجبك -لأيّ شاعرٍ من الشعراء-، ومشاركتنا فيما تراه من عناصرَ إبداعٍ داخليّة..!؟
تروقني قصائد إيليا أبو ماضي، حيث لغتهُ الموغلة في جغرافيا الروح معيداً صياغة رؤاهُ على مبنى قصائده الثرية بالفكر،
المكتنزة بمكامن الإبداع الشعري والتصويري،
فهو يجمعُ في نسيجه الإبداعي بين البصرِ والبصيرة،
مسكتشفاً عالمهُ الداخلي بالقدر ذاته الذي كان يستكشف فيه عالم الواقع الماديّ بكل مايحمله من مكابدات ومرارات،
متلمسا من بين كل ذاك الزخمِ نافذة للضوء علّها تتبدّى له هنا او هناك !
؛
؛
كُنْ بَلْسَمًا إِنْ صَارَ دَهْرُكَ أَرْقَمَا وَحَلَاوَةً إِنْ صَارَ غَيْرُكَ عَلْقَمَا
إِنَّ الْحَيَاةَ حَبَتْكَ كُلَّ كُنُوزِهَا لَا تَبْخَلَنَّ عَلَى الْحَيَاةِ بِبَعْضِ مَا ..
أَحْسِنْ وَإِنْ لَمْ تُجْزَ حَتَّى بِالثَّنَا أَيَّ الْجَزَاءِ الْغَيْثُ يَبْغِي إِنْ هَمَى؟
مَنْ ذَا يُكَافِئُ زَهْرَةً فَوَّاحَةً؟ أَوْ مَنْ يُثِيبُ الْبُلْبُلَ الْمُتَرَنِّمَا؟
يَا صَاحِ خُذْ عِلْمَ الْمَحَبَّةِ عَنْهُمَا إِنِّي وَجَدْتُ الْحُبَّ عِلْمًا قَيِّمَا
أَيْقِظْ شُعُورَكَ بِالْمَحَبَّةِ إِنْ غَفَا لَوْلَا الشُّعُورُ النَّاسُ كَانُوا كَالدُّمَى