رُبـما
رُبـــ/ـما يا نبيل
هي الطرقات ،
كـخيط طويل من الذاكرة ،
نتتبعه ،،
إما أن :
يتقطع بنا ، فيكمن التيه
أو
يُلملمنا كـعابرين أرهقتهما الأرصفة ..
متألق حرفك يا نبيل
كم كنت مُحتاجة أن أقرأ نص كـهذا
بذات الفكرة وذات الحجم من التأثير الذي أورده النص إلى داخلي
مُمتنة لك .