أعلَمُ يقِيناً أنَّ لَكَ فِي كُلِّ مَوطنٍ مَوطِيءُ ضَوء .. ولَك فِي السَّماءِ أُفقٌ أزرق
مُنذ خُطوتِك الأولى وأنتَ تَجيءُ كَالمواسِمِ الطَّيِّبَة فِي مَطرها وتُشرِعُ النوافِذ المُغلقة مُنذ زَمن العصافير
تَبعَثُ بَهجتنا بمِثلُ هذه المَقطوعات المَوشُومة بالجَمال مِن أقصَاها إلى أقصَاها
وتَعبَثُ بناي الحَرف فنستَغرِقُ في عزفِك ونَزفِك
ونَبتَلُّ بِمثل هذا الغِناء يا أيمن
شُكراً لهذا الكثيف
من الشِّعر
.
.