كانت تراقبني
تُتابع خطواتي أينما ذهبت
شعرت بالأختناق
بالضجيج ., ومشهد الفتيات وهن يرقصن
ويتمايلن على تلك الألحان الصاخبة
ويستعرضن .. تلك القدرات الهائلة لديهن !!
تملكني الضجر
توجهت للخارج
.
.
في الباحة الجانبية
وقفت لأتنفس
شعرت بها تتبعني
خفت
هناك شيء في هذه المرأة يحثني على الهرب
مررت بجانبها
حاولت أن أتجنب الأقتراب منها
في لحظة خاطفة
أمسكت يدي
فزعت
صرخت
وجدتها تنكمش على نفسها
إتجهت أنظار الناس إلينا
قالت .. لا تخافي
لا أنوي بكِ سوء
لكنكِ تشبيهينها كثيراً !!
كانت ترتعش
وجهها ينم عن شوق ولهفة ., والكثير من الحسرة
صوت إمرأة آخرى
يأتي من خلفنا
تشبهها كثيراً .. أليس كذلك ؟!
تسمرت .. شلت كل قدرتي على الحركة
هناك شيء يرعبني كثيراً
رغم أنني أستطيع تركها وأمضي في سبيلي
إلا أنني لم أتحرك
تدافعت في مخيلتي الكثير من القصص
عن خبث النساء وعصابات الخطف و.. و..
لكن
رأيتها تمسح بضع قطرات من دمع ..بيد مرتعشة ذابلة
وتقول ., رحمها الله كانت فرحة قلبي
وأصبحت الآن ., فجيعة عمري
.
.
ولأول مرة
يسقطني الدمع أمام الآخرين