![]() |
القول اليقين في الدفاع عن أم المؤمنين
هَــام الــْفُؤَاد بِصَفــــْحَتِي مُتَــــــــودِدا = وَبِـــــحُب أَم الْمُـــــــؤْمِنِيْن مُــــــجَدِّدَا
فِـــي ذِكْر عَائِشَـــةَ الْكَرِيْمَـة جِئْتُكُم = أَبْــــدِّي الْمَــــحَبَّة أَّسْـــتَثِيْر الْمَــقْصِدَا هِـــي أُمُ مِن كَــان الْرَّسُوْلُ حَبِيْبَــه = هِــي أُمُ مَــن فِي الْــــدِّيْن كَان مُــوَحِّدا هِـــي أُم كُـــلِ الْمُـــؤْمِنِيْن وَحُــبُّهَا = فَـــرْضٌ عَلَـــيْنَا فِي الْــــهِدَايَة حُــــدِّدَا فَـــهِي الْحُمَيْرَاءُ الطُّهُور وَعِرْضُهَا = مِــن عِرْض خَـــيْر ِالْخَلْق فِــيْنَا أَحْـمَدَا وَهِــي الْمُــبَرَّأَةُ الْشَّــــرِيْفَةُ بَعْـــدَمَا = طَــالَت لِسَـــانُ الإِفْـــكِ جَاوَزَت الْمَدَى مِـن فَـوْق سَبْعٍ جَاءَت الْبُشْرَى وَقَد = زُهِـــقَت أَبَــاطِـــيلٌ وَحَــــقٌ قَد بَــــــدَا نَــقَلَــت لَنَــا أَخْـــلاقَ سَـــيِّدِنَـا وَقَدْ = قَــالَت هُـــو الْقُــــرْآَن نُــــوَرٌ يُـــقْتَدَى هِــــي ابْنَه الْصِــدِّيق سَــيِّـدِنَا أَبِــي = بَـــكْرِ الَّذِي صَـــحِبَ الْرَّسُـــوْلَ مُحَمَّدا فِـــي الْغَــــار بَعْدَ تَجَمُّعِ الْكُــفَّار كَيْ = يَقْـــضُوْا عَلَـــيْه فَلَـــم يُــــبَالِ بِالْــعِدَا مَــن ذَا يَقُوْل بِبْـــغَضِهَا وَبِهَـــجْرِهَا = فِـــي دِيْنِه قَـــد قَـــال قَــــــوْلاً أَجْــرَدَا جَــــمَعَ الرِّوَايَـــاتِ الضَيَعَفةَ بَيْنَمَــا = أَضْــــحَى بِسِـــــيْرَة عِزِّهَا مُتَـــــصَيِّدا وَلَـــــقَد عَمَّاهُ الْــحِقْدُ بَـعْد ضَـــلالِه = مَــاللْـــحَقُودِ بِحَـــــقَدِهِ أَن يَصْـــــــمُدَا فَــــاللَّه يُظْـــــهِرُ دِيْـــــنَه لِــــعِبَادِهِ = وَنَـــرَى الْضَّلالَةَ بَيْنَـــهُم ضَاعَت سُدَى يَارَب جَـــمِّـــعْنَا مَع الْمُــخْتَار وَالــ = أَخْـــيَار مِن سَــــادَات أَقْـــــوَامِ الْــهُدَى وَانْــــصُر عِبَـــادَك أَوْلِيَـاءَ الْلَّه فِي = تِـــــبَيَانِهِم لِلْــــحَقِ وَاجْــــعَلْهُم يَـــــدَا وَاهْــــــلِكْ أُنَاسَـــاً قَد تَــعَدَّى قَوْلهُم = فُـــجْرا وَصَـــالُوْا فِي الْضَّــــلالِ تَمَرَّدَا وَتَنَـــاقَلُوْا عِــرْض الْرَّسُوْلِ بِقَوْلِهِم = وَ غٌثائُـــــــهُم بالْإِثْمِ صَـــــــار مُـــرَدِّدا هَـــــذَا كَـــلامِي قُــــــلْتُه مُتَقَـــــرِّبِاً = لِلَّــــــــه فِـــــي مَــــــدْحِي لأُمٍ تُــفْتَدَى لَـــم أُوْفِـــهَا حَقَ الْمَـــدِيْح فَهَل لَكُم = مِن غَـــيْرَة الْـــعَبْد الْفَقِـــيرِ لَكُم صَدَى |
آه يا أُمُّ .. لو تعلمين كم هي المكائد التي تسكن الحناجر السوداء قد آلمتنا .. يا من فضلك على سائر نساء العالمين شهد به خير ولد آدم .. رضي الله عنكِ .. وأرضاكِ .. محمود النبهاني .. أسأل العظيم الذي استوى على عرشه بلا كيفية أو تشبيه .. أن يجعل لك في شعرك هذا حسنات كأُحد .. زادك الله نورا .. تقديري |
أثابكـ ربي جنة و حريرا ,
وفي الأثر : من ذب عن عرض أخيه المسلم ذب الله عنه النار يوم القيامة }, فكيف بأم المؤمنين , بل كيف بالرسول صلى الله عليه و سلم و الذي قال : من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين |
..
جزاك الله خيرًا يا ابن نبهان الشامخ أسعدتني قصيدتك أيما سعيدة فكأنني أستظل بظلها حيثُ لم تَجُدْ قريحتي بشيء أسأل الله أنْ يجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتك وأنْ يأجرنا لأننا نحبك كل عام وأنت بخير .. |
الساعة الآن 02:39 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.