![]() |
.
. من الزمن ما بقى الا فوج وطلة خفيه من الحضور |
أُنقِّبُ عني في دهاليز الذاكرة .. فأتعثر بك ..
أتصاغر وتكبر .. تحتلُ كل الأمكنة .. أناديني ولا أسمعني .. أنظرُ إليّ ولا أكادُ أراني .. من حال بيني وبيني ؟! ويأتيني صوتكَ عميقاً .. كأنه قادم من سماءٍ ثامنة .. يأخذني إلى أقصى المدى .. وأجدني في مدينةٍ رمادية .. أركضُ بين أزقتها وإرتباكاتي .. هاأنا على رصيف التعب .. أقتاتُ على بؤسي وأتحسس أوجاعي .. أشعر بالألم ولا أراني .. أصبحتُ ذرة من وجع .. وغادرتُ الوقت ومعصمكَ وكل أزماني ! |
؛ هذا .. الشك.. يقطع (( الشك )) .....باليقين هذا اللؤم القدري .. وهمجية الأيام تُثاقل الاقدام وجاءت نبرة الصوت .. متهشمة .. والدموع تنتج الأعين .. هل صحيح : بين الواقعية والتشاؤم شعرة هل أنا متشائم الى هذا الحد.. يبدو ذلك ... وجهي قام بتكسير الشعرة : أمس في مرقدنا .. عندما أتانا .. اليوم لم نؤمن بتلقائية عالم الهواء وانتشر السفخاء على سطح بيتنا وانتشر الذباب .. ولم نعد نتحكم بالسماء : ؛ : زايد.. : |
- في هذا المُتنفس [ يلتقي المبدعين ] _ تنفسوا من إيديكم ، الهواء الخارجي مليء بالكربون :34: |
.
. أحقا اكتفينا...؟ |
ليلة موثوقة بحلم
وثمة حلم انتظاره سبي ، |
لا أريد الجنة المعلّقة بين جفنيْك..
هاتِ قلبي و سأصمت إلى الأبد.. |
؛ : سُعال .. وسؤآل هل السيجار .. مصنوع من لحوم البشر؟ أم أنه مصنوع من جلود النبات أشعر بشيء لئيمة مشاعر المنطق وتلاوات النُّدرة تحيط بالسماء لازلت على عهد الشيطان وأتلوّن مع (( طرفة )) رمش نسير بسرعة الفرسخ نحو ... البقاء .. ومؤبد الحب أحب أن ابصق في وجه .. الوجة الأنيق كذلك عهد بالنبلاء .. يحملون قضية فارغة الرصاصة لازالت في الطريق ؛ : زايد.. : |
الساعة الآن 05:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.